قرص كهربائي انضغاطي يولد فرق جهد عند توليد ضغط عليه (تغير الشكل مكبر كثيرا لغرض التوضيح) الكهرباء الانضغاطية أو الكَهْرَباءُ الضَّغْطِيَّة أو الكهرضغطية أو البيزوكهربائية (Piezoelectricity) هي خاصية لبعض المواد (وخصوصا بلورات ، وبعض المواد السيراميكية، بما فيها العظم) على توليد كمون كهربائي استجابة لتطبيق إجهاد ميكانيكي. فعند تطبيق ضغط على المادة تتقارب فيها بعض الشحنات الكهربائية مما يولد على طرفيها جهدا كهربائيا . وبالعكس عند تعرض تلك المواد لجهد كهربائي يتولد فيها إجهاد ميكانيكي ، أي قد تقصر أو تطول . لهذا الأثر تطبيقات مفيدة مثل إنتاج واستشعار الصوت، وتوليد جهد كهربائي عالي، توليد تردد إلكتروني، الموازين الدقيقة ، كما تستخدم في مقياس ميكلسون للتداخل. تاريخها اكتشاف والبحث اكتشفت ظاهرة الكهرباء الانضغاطية في العام 1880 بواسطة الأخوين بيار كوري و جاك كوري. وذلك من خلال عملهما وخبرتهما في الكهرباء الحرارية pyroelectricity (توليد الكهرباء بواسطة التسخين) وعلاقة ذلك بالتركيب البلوري حيث توقعا أن يكون للضغط أيضا تأثير لتوليد الكهرباء وبالفعل تمكنا من إثبات ذلك على بلورة الكوا...
ظاهرة كير (Kerr Effect) فتبين وجود معامل انكسار رباعي, اي معامل انكسار له اربع قيم تظهر بناء على قيمة المجال الكهربائي E. مقدمة في علم البصريات الغير خطية ،أي في علم المواد التي تكون فيها العلاقة بين القطبية وحدة المجال الكهربائي غير خطية, في هذه المواد يمكن لنا أن نلاحظ ما يسمى بظاهرة كير. تتمثل الظاهرة في أنه إذا أخضعنا مادة كالتي ذكرناها أعلاه لحقل كهربائي فإن انكسار الضوء على أو في هذه المادة يتغير أي أن الزاوية التي يحدثها الشعاع الضوئي مع مسطح المادة يختلف حسب المجال الكهربائي الذي نخضعها إياه. ما يحدث هو أن معامل الإنكسار n يتغير بعلاقة تربيعية مع المجال الكهربائي الذي تتعرض له البلورة أو المادة و من الممكن أن ينتج انكسار مزدوج على مسطح البلورة و في داخلها. الحقل الكهربائي مسؤول عن تغيير استقطاب الذرات في البلورة، و يتغير معامل الإنكسار و بذلك تتغير الخصائص الإستقطابية حسب متسلسلة فورييه و فق المعادلة التالية: {\displaystyle n(E)=n_{0}+S_{1}\cdot E+S_{2}\cdot E^{2}+\dots } {\displaystyle n(E)=n_{0}+S_{1}\cdot E+S_{2}\cdot E^{2}+\dots } سميت هذه الظاهرة ...
ظاهرة تِنْدَل هي عبارة عن تأثير لتبعثر الضوء في جزيئات المادة الغروانية أو في جزيئات المادة المعلقة. سُمي هذا التأثير على اسم عالم القرن التاسع عشر الإيرلندي جون تندال. هذا التأثير يشبه إلى حد كبير تبعثر رايلي، في أن كثافة الضوء المبعثر يعتمد على القوة الرابعة للتردد، ولذلك يتبعثر اللون الأزرق أكثر من تبعثر اللون الأحمر. هناك مثال في الحياة اليومية و هي رؤية الدخان المنبعث من الدراجات باللون الأزرق. أفضل شرح لهذه الظاهرة هي نظرية ماي، حيث يكون فيها حجم الجزيء أكبر بكثير من الطول الموجي للضوء. يظهر الطحين الذائب في الماء باللون الأزرق، و سبب ذلك هو أن اللون الأزرق يتبعثر في جزيئات الدقيق أكثر من انتشار اللون الأحمر. زجاج مسامي مملؤ بالماء، عينة سمكها 1 مم، صُنعت بواسطة عملية الفصل الطوري في التدرج الحراري (درجة الحرارة العالية على اليمين) لزجاج البوروسيلكيت الصوديوم، متبوعة بحمض الغسيل. تأثير تندال هي سبب ظهور تلك الألوان.
تعليقات
إرسال تعليق